اخر الأخبار:

خدعونا

17
أكتوبر
2019

Posted by ابراهيم الشهيمي

Posted in المقالات

0 Comments
B60509B4-D101-46BC-B928-E4AE2A12D9F8

صحيفة الهدف الرياضية

كتب: أحمد بن حمود السعيدي

بعد مباراتنا في الجولة الماضية مع منتخب أفغانستان وبعد الأداء الكبير والنتيجة العريضة التي حققناها في تلك المباراة، ظننا أننا أصبحنا منتخبا لا يقهر وكومان أصبح لا يقل شأنا عن كلوب وبيب وهجومنا لم يعد عقيما كما كان ، ولكن هذا الأمر لم يدم أكثر من خمسة أيام فقط، ففي ملعب الجنوب انكشف كل شيء أمام العنابي بطل آسيا، فالهدف الأول لم يتأخر كثيرا فمعلق المباراة لم يستكمل استعراض تشكيلة الفريقين بعد فقطع حديثه ليتفاعل مع هدف أكرم عفيف بعد أن تناقل لاعبو العنابي الكرة في جميع جبهات دفاعاتنا يمنة ويسرى قبل أن يسكنها عفيف في شباك فايز ،فايز الذي وقف يتفرج بجانب ال ٢٦ ألف متفرج الحاضرين على مدرجات ملعب الجنوب على الهدفين. هدفان هزا الشباك تبعث برسالة أن دفاعنا وحارسنا ليسوا على ما يرام مثلما كنا نظن.
كومان الذي أمضى أكثر من ٧ أشهر منذ توليه القيادة الفنية للمنتخب ، كومان الذي لا يملك سيرة ذاتية جيدة تؤهله لقيادة الأحمر سوى أنه شقيق للمدرب الكبير رونالد كومان مدرب المنتخب الهولندي، فهل هذه السيرة كافية لقيادة منتخب وطني لطالما حلمت جماهيره العريضة بالتواجد بكأس العالم ولازالت تحلم ؟؟ الأحمر يفوز بصعوبة بالغة أمام الفرق الصغيرة أما أمام الفرق المنظمة فيقف حائرا لاحول له ولا قوة ففي ملعب الجنوب أمام العنابي لعب بنفس الأسلوب منذ بداية المباراة حتى نهايتها بالرغم من مرور المباراة بمنعطفات ومتغيرات كثيرة كانت تحتاج للمسة مدرب كبير، وبالرغم من وجود نقاط ضعف وثغرات واضحة في دفاعات قطر إلا أن شقيق رونالد كومان لم يستطع التعامل معها كما ينبغي.
هجوم الأحمر لايزال يعاني من مشكلة أزلية لم يتوصل العلماء ولا الأطباء ولا حتى المدربين إلى حلها. فالأسماء تغيرت والمدربين وحتى الملاعب إلا أن المشكلة لاتزال قائمة، فهجومنا يتألق أمام الفرق الصغيرة فقط أما أمام الفرق المنظمة فيتفننون في إضاعة الفرص أمام المرمى، لا أدري ما هو السبب ولكن ربما نظرات حارس المرمى المنافس ترعبهم أو أنهم لا يرون المرمى جيدا أو المرمى يغير من مكانه قبل وبعد التسديد.!! المنذر العلوي وحده فقط من لا يفرق بين صغير وكبير فالجميع أمامه سواسية يسجل في مرمى الكبير قبل الصغير أهدافا رائعة، فهو من أنقذ كومان أمام الهنود وساعده أمام قطر لكن كومان لم يساعد نفسه وأصر على قناعاته ولا أدري إن كانت قناعاته .

كومان ولاعبوه مطالبون لتدارك الموقف قبل فوات الأوان، فالجماهير لم تعد لديها المقدرة لتلقي مزيدا من الصدمات وليست على استعداد لتأجيل الحلم لأجل غير مسمى وغير متقبلة لسماع أعذار تقليدية اعتادت على سماعها منذ سنوات فعند كل خسارة وإخفاق يخرج المسؤول ليقول نحن ما خسرنا نحن كسبنا جيلا للمستقبل، سنوات طويلة مرت على هذه المقولة ولم نرى هذا المستقبل بعد
فأين هذا الجيل الذي كسبته للمستقبل ومتى هذا المستقبل أصلا يا حضرة المسؤول؟؟؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

10 + 16 =