اخر الأخبار:

الأشقاء يلتقون في الجنوب

14
أكتوبر
2019

Posted by ابراهيم الشهيمي

Posted in المقالات

0 Comments
BAE78D92-137C-4F57-82F1-1D2EAF206905

صحيفة الهدف الرياضية
كتب: أحمد بن حمود السعيدي
يلتقي مساء غدٍ الثلاثاء منتخبنا الوطني بالمنتخب القطري الشقيق على أرضية استاد الجنوب المونديالي ضمن منافسات الجولة الرابعة من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم وكأس آسيا.
المباراة لم تُلعب بعد ولكن إثارتها بدأت منذ وصول بعثة منتخبنا الوطني إلى مطار الدوحة الذي استُقبل بكل حب وإخاء وترحاب، ولا غرابة في ذلك فالعلاقات العمانية القطرية علاقات متينة بُنيت على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة التي تخدم الشعبين الشقيقين وقد شهدت تقاربا كبيرا في السنوات الأخيرة بين مسقط والدوحة.
الدوحة كانت شاهدا على ولادة جيل ذهبي لمنتخب عمان عندما أبدع وأمتع الجميع في بطولة خليجي ١٧، الجيل الذي جعل من منتخب عمان ضمن صفوة منتخبات آسيا وكبارها. هذا الجيل عاد مرة أخرى إلى قطر ولكنهم عادوا نجوما تسابقت عليهم أعرق الأندية القطرية للظفر بخدماتهم الذي يأتي في مقدمتهم محمد ربيع وخليفة عايل وعماد الحوسني وبدر الميمني وحسن مظفر وأحمد حديد وأحمد مبارك وإسماعيل العجمي ومحمد الشيبة وفوزي بشير ، الأمر الذي ساهم بتطوير مستوياتهم نظرا بما تمتلكه الأندية القطرية من إمكانيات كبيرة ومنشآت رياضية ضخمة وأجهزة فنية من أعلى المستويات واحتكاكهم بلاعبين أجانب بمستويات كبيرة ، الأمر الذي عاد بالنفع على المنتخب العماني حيث استطاع أن يحقق بطولة كأس الخليج لأول مرة في تاريخه في خليجي ١٩ بمسقط بعد محاولات جادة في الدوحة وأبوظبي .
أبوظبي التي شهدت ملحمة عمانية كبيرة عندما ساندت الجماهير العمانية منتخب قطر الشقيق بعد خروج منتخب بلادها من دور ال١٦، فالجماهير العمانية بسجيتها وفطرتها عاشقة للمتعة الكروية فقد سحرتها متعة العنابي في تلك البطولة بما قدمه من متعة كروية رائعة وامتلاكه لعناصر ذات إمكانيات كبيرة ومهارة عالية استطاع من خلالها أن يتوج ببطولة كأس آسيا ٢٠١٩ بعد إقصاء كبار آسيا اليابان وكوريا الجنوبية واحتفل العنابي بالكأس مع جماهيره العمانية في مدينة صحار تحديدا قبل أن يغادر إلى الدوحة ويحتفل مع الجماهير القطرية .
هذا ما يدور خارج المستطيل الأخضر ، أما عليه فسيدخل المنتخبان المباراة بمعنويات عالية بعد أن حققا الفوز في الجولة الماضية على منتخبات أفغانستان وبنجلاديش .منتخبنا الوطني مطالب بتقديم كل ما لديه لانتزاع النقاط الثلاث والتربع على صدارة المجموعة الخامسة لتقربه خطوة أخرى من التأهل إذا ما أراد العودة إلى الدوحة مجددا واللعب على استاد الجنوب في شتاء ٢٠٢٢.
أما المنتخب العنابي بطل آسيا الذي يتصدر المجموعة الخامسة ب٧ نقاط من ثلاث مباريات فمطالب هو الآخر بالظفر بنقاط المباراة لمواصلة الصدارة.
ومن المتوقع أن تشهد المباراة حضورا جماهيريا كبيرا عطفا على أهمية المباراة للمنتخبين الشقيقين فقد تفاعلت شركات الطيران العمانية مع نداءات الجماهير المطالبة بزيادة عدد الرحلات الجوية إلى العاصمة القطرية الدوحة وقامت بتخصيص رحلات إضافية.
مباراة تتوفر فيها جميع أساسيات كرة القدم التي تجعل منها حدثا بمستوى عالي، منتخبان كبيران وعناصر ذات مهارة عالية وجماهير عاشقة وملعب مونديالي ،فماذا نريد أكثر من ذلك ؟؟نريد ثلاث نقاط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

five × three =