اخر الأخبار:

لم يعد مرعبا كما كان

05
أكتوبر
2019

Posted by ابراهيم الشهيمي

Posted in المقالات

0 Comments
B60509B4-D101-46BC-B928-E4AE2A12D9F8

صحيفة الهدف الرياضية
كتب: أحمد بن حمود السعيدي

ريال مدريد أحد أكثر أندية العالم جماهيريا و أحد أعمدة كرة قدم العالمية، صاحب الرقم القياسي في الفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا آخرها كان قبل موسمين من الآن، إلا أنه لا يبدو في أفضل حالاته هذا الموسم على الصعيد الأوروبي بالتحديد، فبعد مضي جولتين لم يجمع سوى نقطة يتيمة وسجل هدفين فيما استقبل مرماه خمسة أهداف توزرعت بين حديقة الأمراء والسانتياجو برنابيو، عودة زيدان للفريق لا تبدو أنها عودة حميدة حتى الآن على أقل تقدير، فلم يستطع حتى الآن إيجاد توليفة مناسبة ومرعبة لاتقهر مثلما كان عليه الحال قبل سنوات عندما كان زيدان سنة أولى تدريب وفي الثانية والثالثة كذلك، فلم يعد للريال شخصية وهيبة على المستطيل الأخضر فبات يخسر من الفرق التي كان يعدها صغيرة ويتعادل بصعوبة وبشق الأنفس مثلما حدث في مباراته الأخيرة أمام بروج كلوب البلجيكي عندما تعادل بعد أن كان متأخرا حتى الدقيقة الخامسة والثمانين، إصرار زيدان على إشراك أسماء لاتقدم المستوى المطلوب قد يدفع الجماهير بالمطالبة برحيله عن قلعة البرنابيو لأنه لا تملأ أعينهم إلا البطولات والبطولات الكبيرة فقط.
هازارد الوافد الجديد إلى الملكي الذي كانت تنظر له الجماهير بأن يكون خير خلف لسلف. أبدع وأمتع وتألق وسجل بشتى الطرق والأساليب وبات أحد أساطير الريال لكنه رحل وترك إرثا كبيرا وأتعب من أتى بعده أتحدث عن كرستيانو رونالدو، ولو كان الذي أتى بعده هو هازارد إلا أنه لم يُظهر إمكانياته الكبيرة ولم ينثر إبداعاته لعشاق الميرينجي إلى الآن وأقول إلى الآن.
مودرتش وكروس ومارسيلو وراموس يبدو أنهم قد بلغوا من الكبر عتيا ولم يعودوا كما كانوا قبل سنوات عندما حققوا ثلاث بطولات متوالية تحت قيادة زيدان بينما كريم بنزيمة والذي قد يكبرهم بسنوات إلا أنه يبدو وكأنه ابن العشرين ربيعا فقد سجل عديد الأهداف هذا الموسم على الصعيد المحلي مع أنه لم يتمكن في إحراز أول أهدافه خلال أول مباراتين على الصعيد الأوروبي.
ولأن حارس المرمى هو نصف الفريق ويصل إلى ثلاثة أرباع الفريق وقد يصل لفريق بأكمله في بعض الأحيان ،كورتوا الذي كان متألقا مع أتلتيكو مدريد وتشلسي لم يكن كذلك برفقة الملكي، فبات نقطة ضعف واضحة للفريق من خلال ولوج مرماه عديد الأهداف السهلة والتي لا ينبغي أن تهز شباك الفرق الأهلية ببطولة شجع فريقك فكيف بفريق بحجم ريال مدريد!! فهل أخطأ بيريز ببيع نفاس الذي ساهم بشكل كبير بالفوز بالحادية عشرة والثانية عشرة والثالثة عشرة؟ أظن أنه أخطأ فوجود أحد الحارسين على الدكة حافزا كبيرا لتقديم المستوى الذي يليق بريال مدريد.
حال الريال لا يسر عشاقه ولا حتى عشاق برشلونة خصمه اللدود، جماهير ريال مدريد اختلفت حول من هو المتسبب بما آل إليه الحال بالفريق بعضهم أشار بإصبع الاتهام إلى زيدان وآخرون اتهموا لاعبي الفريق بالتخاذل وعدم الإحساس بالمسؤولية فيما حمّل آخرون بيريز المسؤولية بما يحدث في الريال نظرا لعدم استطاعته إقناع نيمار أو مبابي أو بوجبا المجيء إلى السانتياجو برنابيو، ولكنهم اتفقوا أن الفريق لم يعد مرعبا كما كان ولكنه قد يعود في قادم الاستحقاقات بفعل جينات البطولات التي يحملها الميرينجي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

11 − three =