اخر الأخبار:

الإعلام الرياضي والخبر كان …

10
أغسطس
2019

Posted by ابراهيم الشهيمي

Posted in المقالات

0 Comments
D9CAB2EE-A689-44A8-860F-6695C3417411

صحيفة الهدف الرياضية

عبدالله الهنائي ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ

في أي مجال في مختلف مجالات الحياة
وفي كل موقعة وحركةٍ ما …
يبرز الإعلام ويوضح الحقائق أو يطمسها كيفما أراد وأراد له المسيرون

بل أن هناك حروب ومعارك عُرفت وخُصصت للإعلام والإعلاميين
مابين كبرى الدول وأقواها

عُرف الإعلام وعرفناه بأنه مرآة عاكسة للوقائع أو مجهر يُرينا ما لم نكن لنراه لولا وجود تلك الشاشات أو الأوراق الملونة أو غيرها من الوسائل الأخرى المختلفة…
هذا بختصار مدى معرفتنا بالإعلام

ولاشك أن الإعلام الرياضي أصبح ذا قوة وصلابة أكثر حتى من بقية المجالات الأخرى
بل إنه أصبح سلطةً عليا ومؤثرا جداً جداً جداً
في ميول الكثيرين منا
فكم من نجم رياضي غدى مشهوراً ليس بفضل موهبته ومهارته فحسب
بل لأن خلفه إعلام قوي يدعمه ويبرز مواهبه ومهاراته
وعلى النقيض كم من موهبةٍ لم ترَ النور ولم يعلم عنها أحد لأن الإعلام أدار لها ظهره

وهنا في سلطنتنا الحبيبة يحاول – بعض – الزملاء الإعلاميين الرياضيين البروز بشكل شخصي على حساب الإعلام بشكله العام
فغلبت المصلحة الشخصية على المصلحة العامة

ولو أن جميع من يعملون في الحقل الإعلامي جعلوا مصلحة الوطن وإبراز الرياضة العمانية نُصب أعينهم لكنا اليوم في حال أفضل مما نعيشه من عبثية وفساد وركود إعلامي متهالك وضعيف

كنا نُرجع تراجعنا في هذا المجال إلى الرعيل الأول من الجيل القديم
والذين لم يتمكنوا من مسايرة الإعلام الحديث والطفرة الهائلة التى وصل لها الإعلام الرياضي

لكن للإسف ليس هذا بصحيح
فمن يتابع إعلامنا العماني في هذه الفترة يرى ويشاهد بأن الفئة المستحوذة على هذا الجانب هي فئة الشباب

فرؤسا الملاحق الرياضية في أغلبية صحفنا المحلية هم من الشباب
ومديري البرامج الرياضية وباقي الأقسام وبقية المسؤولين في هذا القطاع تعتبر الغالبية العظمى منهم من فئة الشباب
بل إن جميع مقدمي البرامج والأستديوهات الرياضية هم من فئة الشباب
وصولاً إلى بقية المحللين والمعلقين والمراسلين والفنيين ومعدي البرامج ومخرجيها هم من فئة الشباب

لكن ولأن المحسوبية والواسطة والمجاملة وتبادل المصالح غلبة على مصلحة الوطن كما أسلفت سابقاً
وعلى مصلحة رياضتنا وإعلامنا الرياضي
فلا عجب أن نرى إعلامنا بهذه الهشاشة

لا أعلم من احتال وتحايل وأقنع المسؤولين في إعلامنا الموقر بأن الجامعي هو إعلامي ناجح
ومن راهن على أن اللاعب السابق هو محلل مخضرم
وبأن الموظف في وزارة الإعلام سينجح ويتميز إذا أعطي فرصة ليقدم البرامج الرياضية ويقود الأستيديوهات التحليلية
أو أنه فطرياً سيبدع إذا امتهن التعليق الرياضي

يُخيل للمسؤولين عندنا بأننا نشاهد في قناتنا الرياضية صفوة المواهب في عُمان
فبحسب اعتقادهم بأن المهندس الناجح هو محاور مُجيد ومقدم موهوب
( وفي الحقيقة هو لايمت للتقديم ولا للإعلام بصلة )
وبأن ذاك المدير في جهاز ما …
هو محلل عبقري
وبأن الموظف في القناة الرياضية هو معلق ممتع وذو موهبة عظيمة
ولربما زميله الآخر طالما نجح في التعليق على المباريات قد ينجح في الإعداد أو الإخراج أو المونتاج ( وهو في الحقيقة فاشل في كل ماذكر )

وكي لا تأخذ الحماسة مأخذها مني أكثر فأكثر
سأتوقف عن ضرب الأمثلة هنا
وأصل بمقالي إلى هدفه الأسمى
وهو بأننا كمتابعين للشأن الرياضي العمُاني نطمح ونمني النفس بأن يسير إعلامنا العُماني على خطى إعلام أشقائنا في الدول المجاورة
نحتاج إلى أن نفاخر بإعلامنا أولاً وبالإعلاميين الذين يمثلوننا ويمثلون الإعلام الرياضي العُماني

نعم نفخر بالبعض منهم لكننا مستاؤون للغاية من الأغلبية
نعم نمتلك خميس البلوشي وخالد الشكيلي وأحمد العاصمي لكن الفرق شاسع بينهم وبين البقية

نعم عندنا هلال المخيني وحمد الغيلاني وصالح البارحي وسيف الجابري والغافري وسعيد الشون لكن البقية ليسوا بالمستوى المأمول

ولا يعُقل أن لا نمتلك معلقين رياضيين مُجيدين باستثناء طيب الذكر أحمد الكعبي وأحمد العجمي وصلاح الحمداني

ومعدي برامج تتفوق عليهم الرائعة رباب اليحيائية بمراحل….

لانريد فلاسفة ولابسي أساور في معاصمهم
نحتاج لمحللين يقرؤون المباريات ويحللونها لكي يقنعونا بما نرى ومانسمع
لا أن يأتون لاستعراض ثيابهم الملونة
وتنسيقات عمائمهم المزركشة

لانريد معلقين منشغلين بمتابعة حساباتاهم في التويتر وغيره في وقت المباراة
وكأن كل مايهمهم في هذه الوظيفة هو زيادة عدد متابعيهم فقط ( وياليتهم أفلحوا بذلك )

يا إعلاميي عُمان الغالية التفتوا وانظروا إلى ماوصل إليه الإعلام حول العالم
وقيموا أنفسكم وحاسبوها قبل أن تحاسبوا
فمهنتكم أمانة عظيمة أُلقيت على أعناقكم
ولينسحب كل من لايقوى على حمل هذه الأمانة

وكونوا معول بناء لامعول هدم ….

في الأخير …!
ليتكم تعيرون المنافسات المحلية بالاً واهتماماً وتغطية و “أمانة وضميراً” ككأس الخليج الأخيرة ….!!!
أو ياليتكم تسعون إلى منافسة حقيقية مع أنفسكم وتحاولون أن تقدموا لنا تغطية أوسع وابتكارات جديدة ..
تماماً كما هي الأعمال التي قدمتها لنا الفرق الإعلامية التي تضم – الهواة – وأصحاب الميول الإعلامية .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

two × 1 =