اخر الأخبار:

(شجع فريقك) في مواجهة الأندية… وينتصر

09
أغسطس
2019

Posted by ابراهيم الشهيمي

Posted in المقالات

0 Comments
3E771022-A7D2-4747-9A42-FD59CB3BBC30

صحيفة الهدف الرياضية
كتبه/ محمد العجمي

منذ أن انطلقت بطولة(شجع فريقك) على مستوى السلطنة في نسختها الأولى عام 2013م ونحن نلمس التطور والاهتمام من قِبل الفِرق الأهلية، واكبه جهود حثيثة من وزارة الشؤون الرياضية وسعي دؤوب في الابتكار والنهوض بهذه البطولة وذلك من خلال سنّ القوانين والآليات التي من شأنها أن تبرز هذه البطولة بشكل لافت. بدورها الجماهير الرياضية تفاعلت مع الحدث وشكلت لجانًا إعلامية -وإن افتقدت للإمكانات- لكنها لم تبخل بشيء من جهدها ووقتها في سبيل الارتقاء بهذه البطولة، فما شاهدناه من لِجان ومجالس للجماهير وتغطيات للحدث وزيارات ميدانية للفرق خلال هذه البطولة يفوق وبمراحل ما نشاهده في دورينا. لا أقول إن هذه البطولة وصلت لمنتهى الكمال، فهي مازالت قيد التطور والنمو، فالناقد الرياضي من حقه أن يطرح تساؤلا: ما مدى استفادة الأندية والمنتخبات من هذه البطولة كون الهدف الأسمى لها هو رفد تلك الأندية والمنتخبات الوطنية؟
إن المتأمل لواقع هذه البطولة يجد أن هناك بعض القوانين التي ينبغي إعادة النظر فيها. فكيف نريد رفد الأندية وفي الوقت نفسه يُسمح للاعبي الأندية بالمشاركة في هذه البطولة وبعد البطولة مباشرة ينضم اللاعب لناديه ليبدأ مشواره معه دون أن يلتقط أنفاسه؟
أَمَا كان من الأولى إتاحة المجال للفئات العمرية والموهوبين ليجدوا ضالتهم في هذه البطولة؟!!
إن تجربة(شجع فريقك) فرصة للنظر لمكتسباتها وعكسها على دورينا بدل المطالبة بإلغائها، فالحقيقة الغائبة أن الفِرق الأهلية قد قامت وما زالت تقوم بدور الأندية في حين تخلت تلك الأندية عن دورها، فالفرق الأهلية هي من تُعدّ المراحل السنية وهي من تُقيم البطولات والدورات الودية لجميع الفئات العمرية على مستوى الولاية وتارة يتعدى الأمر ذلك ليشمل الولايات المجاورة، وهي من تقوم بدورها الأصيل في تقديم الخدمات المجتمعية، فالفريق الأهلي لم يعد رياضيا بل تعدى ذلك ليصبح ثقافيا واجتماعيا، بينما بعض الأندية في سبات عميق. أفبعد كل ذلك نتساءل لِمَ نرى الجماهير عازفة عن مشاهدة الأندية في حين تجدها بكثرة في مباريات الفرق الأهلية؟!
لا أعلم … هل من يطالب بإلغاء هذه البطولة على عِلم بدور الفرق الأهلية، أم أحس بالحرج كون (شجع فريقك) سحبت البساط والوهج الإعلامي من دورينا؟!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


*

twelve − seven =